تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وليلة جمَع والمنازل في منى * وما فوقها من حرمة ومنازل وجمع إذا ما المقربات أجزنه * سراعاً كما يفزعن ( 1 ) من وقع وابل وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها * يأمون قذفاً رأسها بالجنادل وكندة إذ ترمي الجمار عشية * تجيز بها حجاج بكر بن وائل حليفان شدا عقد ما احتلفا له * وردا عليه عاطفات الذلائل وحطمِهم سمر الرماح مع الظبي * وإنقاذهم ما ينتقي كل نابل ومشيهم حول البَسال وسرحه * وسلميّه وخد النعام الجوافل ( 2 ) فهل فوق هذا من معاذ لعائذ * وهل من معيذ يتقي الله عادل يطاع بنا أمر العدا ودَّ أننا * يسد بنا أبواب ترك وكابل كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن إلّا أمرَكم في بلابل كذبتم وبيت الله نُبْزى ( 3 ) محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل أبيت بحمد الله ترك محمد * بمكة أسلمه لشر القبائل وقال لي الأعداء قاتل عصابة * أطاعوه ، وابغه جميع الغوائل نقيم على نصر النبي محمد * نقاتل عنه بالظبى والعواسل ( 4 )
هامش
( 1 ) يخرصن : خ - ل . ( 2 ) البسال : اسم موضع ، والسرح : شجر لا شوك فيه ، والسَّلمى : نبات . ( 3 ) أي : نغلب عليه . ( 4 ) القنابل : طوائف الخيل والناس ، وفي مجمع البيان ج 4 ص 288 هكذا : أقيم على نصر النبي محمد أقاتل عنه بالقنا والقنابل
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 46 | السيد جعفر مرتضى العاملي