وفي نص آخر : أصبح الناس رجلان مؤمن بالله كافر بالكواكب ، وكافر بالله مؤمن بالكواكب .
قال محمد بن عمر : وكان ابن أُبي بن سلول قال : هذا نوء الخريف ، مُطرنا بالشعرى .
وروى ابن سعد ، عن أبي المليح ، عن أبيه ، قال : أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا ، فنادى منادي رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن صلوا في رحالكم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع النصوص المتقدمة في : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 42 وقال في هامشه : أخرجه البخاري 5 / 259 ( 4147 ) وأخرجه مسلم في الإيمان ( 125 ) والبيهقي في دلائل النبوة 4 / 131 .
ونضيف نحن المصادر التالية : المنتظم ج 3 ص 273 والسيرة ج 3 ص 25 ومسند أحمد ج 5 ص 74 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 302 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 71 وعون المعبود ج 3 ص 273 والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 137 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 80 وصحيح ابن حبان ج 5 ص 435 - 348 والمعجم الأوسط ج 8 ص 346 والمعجم الكبير ج 1 ص 188 و 189 وموارد الظمآن ص 123 وعن كنز العمال ج 8 ص 309 والطبقات الكبرى ج 2 ص 105 والتاريخ الكبير ج 2 ص 21 وعن عيون الأثر ج 2 ص 125 .