تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
17 - أن لا تطرق الطيور ليلاً ، فإن الليل أمان لها ( 1 ) . 18 - أن لا تؤخذ فراخ الطير من أوكارها حتى تنهض ، أو حتى يريش ويطير ( 2 ) . فإن الفرخ في ذمة الله ما لم يطر . 19 - أن لا تُصْبَر البهائم ( أي لا تُحبَس بلا علف ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 4 ص 30 وكنز العمال ( ط الهند ) ج 21 ص 2 وراجع : ج 16 ص 239 عن الكافي والتهذيب ، والاستبصار ج 4 ص 64 والبحار ج 59 ص 286 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 436 والحد الفاصل للرامهرمزي ص 259 . وأما ما نقل عن الإمام الرضا « عليه السلام » : فقد قيل له : جعلت فداك ، ما تقول في صيد الطير في أوكارها والوحش في أوطانها ليلاً ، فإن الناس يكرهون ذلك ؟ فقال : لا بأس بذلك . فهو ناظر إلى إرادة نفي تحريم ذلك ، فلا ينافي ما ذكرناه . ( 2 ) الأشعثيات ص 75 والوسائل ج 16 ص 239 و 240 و 241 وفي هوامشه عن الكافي ( الفروع ) ج 2 ص 143 وعن التهذيب ج 2 ص 342 وج 9 ص 22 وراجع : مستدرك الوسائل ج 3 ص 63 والاستبصار ج 4 ص 65 والكافي ج 6 ص 216 . ( 3 ) نيل الأوطار ج 8 ص 249 و 250 ودعائم الإسلام ج 2 ص 175 والمجازات النبوية ص 408 ومستدرك الوسائل ج 16 ص 158 والبحار ج 62 ص 328 ومسند أحمد ج 3 ص 117 و 171 و 191 وعن صحيح البخاري ج 6 ص 228 وعن صحيح مسلم ج 6 ص 72 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1063 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 183 والمعجم الأوسط ج 2 ص 331 ورياض الصالحين ص 633 وموارد الظمآن ص 263 والجامع الصغير ج 2 ص 700 و 704 وسنن أبي داود ج 1 ص 643 وسنن النسائي ج 7 ص 238 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 234 و 334 وج 10 ص 24 وشرح صحيح مسلم ج 13 ص 107 ومجمع الزوائد ج 4 ص 108 وج 5 ص 265 وعن فتح الباري ج 9 ص 529 والديباج على مسلم ج 5 ص 24 وحاشية السندي على النسائي ج 7 ص 238 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 170 وج 5 ص 39 وعون المعبود ج 8 ص 8 ومسند الطيالسي ص 275 والمصنف للصنعاني ج 4 ص 454 والمصنف لابن أبي شيبة ج 4 ص 633 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 72 والمنتقى من السنن المسندة ص 226 واللمع في أسباب ورود الحديث ص 65 وكنز العمال ج 5 ص 393 وج 15 ص 39 وفيض القدير ج 3 ص 243 وج 6 ص 441 و 431 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 391 والدر المنثور ج 2 ص 223 وفتح القدير ج 1 ص 518 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 391 .