تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
خمسون رجلاً على ذلك . فكان ذلك أول شهادة زور في الإسلام ( 1 ) . 6 - في حرب أحد أراد طلحة أن يخرج إلى الشام ويتنصر . واستأذن النبي « صلى الله عليه وآله » بالمسير إلى الشام ، وأصر على ذلك ( 2 ) . 7 - كما أن القاسم بن محمد بن يحيى بن طلحة ، صاحب شرطة الكوفة من قبل عيسى بن موسى العباسي قد قال لإسماعيل ابن الإمام الصادق « عليه السلام » : لم يزل فضلنا وإحساننا سابغاً عليكم يا بني هاشم ، وعلى بني عبد مناف . فقال إسماعيل : أي فضل وإحسان أسديتموه إلى بني عبد مناف ؟ ! أغضب أبوك جدي بقوله : ليموتن محمد ، ولنجولن بين خلاخيل نسائه ، كما جال بين خلاخيل نسائنا . فأنزل تعالى ، مراغمة لأبيك : * ( . . وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللهِ عَظِيماً ) * ( 3 ) . والحديث في هذا الأمر طويل ، ونكتفي منه بهذا القدر ، فإن الحر تكفيه الإشارة .
هامش
( 1 ) مروج الذهب ج 2 ص 357 و 358 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 449 والإيضاح هامش ص 82 و 83 والجمل للمدني ص 44 و 110 والبحار ج 32 ص 147 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 280 ونهج السعادة ج 1 ص 238 وأضواء على الصحيحين ص 105 وميزان الحكمة ج 3 ص 2317 واختيار معرفة الرجال ج 1 ص 184 والبداية والنهاية ج 7 ص 258 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 2 ص 33 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 162 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 323 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272 | السيد جعفر مرتضى العاملي