تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
عيينة إلى إمداده ، فنسبت الإغارة تارة إلى هذا ، وأخرى إلى ذاك ( 1 ) . ونقول : لماذا لا يكون العكس ، بأن يكون عيينة هو البادئ ، ثم أمده عبد الرحمن ، ولماذا لا يكونان شريكين في هذا الأمر ، فنسب تارة إلى هذا ، وأخرى إلى ذاك ؟ ! مع أن النصوص الأخرى : قد ذكرت أن المغير هو عبد الرحمن بن عيينة بن حصن ( 2 ) . لا عبد الرحمن بن حصن . وقيل : إنه عيينة بن بدر . ويقال : إن مسعدة كان رئيساً في هذه الغزوة ( 3 ) أيضاً ! !

الغدر مرتعه وخيم :

وقد قالوا : إن أرض عيينة كانت قد أجدبت ، فسمح له النبي « صلى الله عليه وآله » بأن يرعى بتغلمين ، وما والاه إلى المراض . ولكن عيينة لم يحفظ هذا الجميل ، واتجه بعد أن سمن خفه وحاقره إلى الغدر والخيانة ، وقابل
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 5 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 3 وعيون الأثر ج 2 ص 73 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 107 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 96 و 107 وراجع : مسند أحمد ج 4 ص 53 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 557 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 134 والفايق ج 2 ص 136 والطبقات الكبرى ج 2 ص 82 وتاريخ مدينة دمشق ج 22 ص 96 و 97 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 327 والسيرة النبوية ج 3 ص 290 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 240 | السيد جعفر مرتضى العاملي