تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وتذكر روايات أخرى : أنه « صلى الله عليه وآله » قد زار قبر أمه حين فتح مكة ، ثم قام متغيراً ( 1 ) . وفي نص ثالث : أنه زار قبرها في غزوة الحديبية حين مر بالأبواء ، فبكى وأبكى من حوله ، فقال : استأذنت ربي في أن أستغفر لها ، فلم يأذن لي ، واستأذنته في أن أزورها ، فأذن لي ، فزوروا القبور ، فإنها تذكر الموت ( 2 ) . وعن ابن مسعود ، عنه « صلى الله عليه وآله » قال : كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإنها تزهد في الدنيا ، وتذكر الآخرة ( 3 ) . وزارها في مكة أيضاً . قال الحلبي : « إن ذلك كان قبل إحيائها له ، وإيمانها به « صلى الله عليه وآله » . . » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 4 عن الطيبي في شرح المشكاة والسيرة الحلبية ج 3 ص 3 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 4 والسيرة الحلبية ج 3 ص 3 وراجع : جامع البيان ج 11 ص 31 والكشاف ج 2 ص 49 وإرشاد الساري ج 7 ص 282 و 158 عن صحيح مسلم ، والدر المنثور ج 3 ص 283 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 2 ص 394 وأحمد في مسنده ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، والحاكم ، والبيهقي ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والطبراني . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 3 ص 3 ومسند أحمد ج 5 ص 355 ومجمع الزوائد ج 4 ص 25 والمصنف للصنعاتي ج 3 ص 569 والمعجم الكبير ج 2 ص 19 ومسند الشاميين ج 3 ص 347 وكشف الخفاء ج 2 ص 130 ورفع المنارة ص 67 وتفسير القرآن لابن كثير ج 2 ص 408 . ( 4 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 3 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 259 والروض الأنف للسهيلي ، والسابق واللاحق للخطيب البغدادي .