مدلولين : أحدهما إيجابيّ و الآخر سلبيّ .
فالإيجابيّ هو ثبوت الجزاء عند ثبوت الشرط ، و مدلولها السلبي هو انتفاء الجزاء عند انتفاء الشرط .
و يسمّي المدلول الإيجابي « منطوقا » للجملة ، [ لان المتكلم نطق به ] و المدلول السلبي « مفهوما » [ لان المتكلم لم ينطق به و لكن فهمه العقل ] .
و كلّ جملة لها مثل هذا المدلول السلبيّ يقال في العرف الأصولي : إنّ هذه الجملة أو القضيّة ذات مفهوم [ و يراد به المفهوم المخالف لانه يخالف المنطوق في الحكم ] .
و قد وضع بعض الاصوليين قاعدة عامّة ل [ ثبوت ] هذا المدلول السلبيّ في [ حرف الجار متعلق به « عامة » ] اللغة فقال : إنّ كلّ أداة لغويّة تدلّ على تقييد الحكم
شرح
ارتباط بين شرط و مشروط دو طرف دارد . يك طرف ايجابى و يك طرف سلبى است .
طرف ايجابى آن است كه متكلم بيان كرده و در نطق او وارد است و در اصطلاح منطوق خوانده مىشود . و طرف سلبى آن است كه در نطق او موجود نيست ، ولى لازمهء منطوق و مفهوم از كلام اوست و لذا آن را در اصطلاح مفهوم مىگويند « 1 » بنابراين هر جملهاى كه مدلول دومى داشته باشد كه صريحا ذكر نشده است ، ولى عقل انسانى آن را بالملازمه مىفهمد ، داراى مفهوم است . مفهوم را مدلول سلبى مىگويند ؛ چون نفى حكم مذكور در منطوق است در جايى كه شرط حكم يا قيد آن منتفى باشد .
برخى از اصوليون براى تعيين اين امر كه كدام جمله داراى مفهوم است و كدام جمله داراى مفهوم نيست ، يك قاعدهء كلى درست كردهاند . مىگويند هريك از اداتى كه حكم را مقيد كند براى كلام ، اضافه بر منطوق كه مدلول مطابقى است ، مفهومى نيز
هامش
( 1 ) . لفظ مفهوم در اصل لغت به معناى عامى است كه منطوق و مفهوم را شامل است و در اصطلاح اصولى به معناى خاصى است كه فقط شامل مدلول التزامى كلام است .