تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
رموا عائشة فجلدوا الحد جميعاً . وقال حسان بن ثابت في الشعر حين جلدوا : لقد كان عبد الله ما كان أهله * وحمنة إذ قالوا : هجيراً ومسطح تعاطوا برجم القول زوج نبيهم * وسخطه ذي العرش الكريم فأترحوا فآذن رسول الله فيها وعمموا * مخازي سوءٍ حللوها وفضحوا ( 1 ) 21 - وذكرت رواية أخرى عن عائشة : أنها حين أخبرتها أم مسطح بالأمر خرت مغشياً عليها ، قالت : « فبلغ أم رومان أمي ، فلما بلغها الأمر أتتني ، فحملتني فذهبت إلى بيتها . فبلغ رسول الله أن عائشة قد بلغها الأمر ، فجاء إليها فدخل عليها ، وجلس عندها وقال : يا عائشة ، إن الله قد وسع التوبة ، فازددت شراً إلى ما بي ، فبينا نحن كذلك ، إذ جاء أبو بكر ، فدخل علي ، فقال : يا رسول الله ، ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ؟ ! قالت : فازددت شراً إلى شر . قالت : فأرسل إلى علي ، فقال : يا علي ، ما ترى في عائشة ؟ . . » . إلى أن تقول : « فأرسل إلى بريرة ، فقال لها : أتشهدين أني رسول الله ؟ قالت : نعم . قال : فإني سائلك عن شيء فلا تكتميني . قالت : نعم الخ . . » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير ج 23 ص 111 - 117 ومجمع الزوائد ج 9 ص 236 . ( 2 ) المعجم الكبير ج 23 ص 117 - 118 ومجمع الزوائد ج 9 ص 230 .