ولأسيد بن حضير ههنا أيضاً دور ! - وفي كل واد أثر من ثعلبة - حيث كان مع الرجال الذين أرسلوا في طلب العقد .
ولما نزلت آية التيمم قال : ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، ثم لما بعثوا الجمل وجدوا العقد تحته ( 1 ) .
وقال ابن عبد البر في التمهيد : يقال : إنه كان في غزوة بني المصطلق ،
هامش
( 1 ) هذه الرواية - كرواية الإفك أيضاً - لا يكاد يخلو منها كتاب في الحديث والفقه ، ومع ذلك نشير إلى : مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 227 و 214 و 228 وصحيح مسلم ص 192 وصحيح البخاري ( ط الميمنية ) ج 1 ص 46 و ( ط مشكول ) ج 1 ص 86 وج 6 ص 64 وسنن أبي داود ج 1 ص 86 وأسباب النزول للواحدي ص 88 وتاريخ الخميس ج 1 ص 473 والسيرة الحلبية ج 2 ص 307 ومغازي الواقدي ج 2 ص 426 و 427 والمعجم الكبير ج 23 ص 49 و 50 وراجع ص 121 و 122 ومسند أحمد ج 6 ص 179 وأبو داود رقم 313 والنسائي ج 1 ص 163 و 164 وجامع البيان ج 18 ص 89 - 92 وج 5 ص 72 . وطبقات ابن سعد ج 2 ص 65 وصفة الصفوة ج 2 ص 37 والثقات ج 1 ص 264 وحبيب السير ج 1 ص 359 وزاد المعاد ج 2 ص 112 والمحافل ج 1 ص 245 و 246 وشرحه للأشخر اليمني ج 1 ص 245 والمواهب اللدنية ج 1 ص 79 عن ابن عبد البر في التمهيد ، وجزم به في الإستذكار ، وسبقه إليه ابن سعد ، وابن حبان ، والجامع للقيرواني ص 283 والتنبيه والإشراف ص 216 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 506 ووفاء الوفاء ج 1 ص 300 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 267 والدر المنثور ج 2 ص 67 عن ابن مردويه ، والبيهقي ، وغير ذلك كثير . . وعدد ممن ذكرنا كالواقدي وغيره قد نص على : أن هذه القضية كانت في غزوة المريسيع .