فهل يليق هذا بمقام الرسول ؟ !
وهل هذا هو تفكيره ؟
وهذه هي آفاقه ؟
وهذه هي حياته ؟ !
إننا نربأ نحن بأنفسنا عن تصرف كهذا ، فكيف برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولا نريد أن نقول أكثر من هذا .
ضياع العقد مرة أخرى :
قد تقدم : أن قضية الإفك كانت في غزوة المريسيع ونزل عذر عائشة من السماء ، وكان ذلك بسبب ضياع عقدها المبارك في وقت الرحيل ، وكان عقدها من جزع ظفار ، وكان يساوي اثني عشر درهماً .
وفي هذه الغزوة كذلك ضاع عقد عائشة بالذات مرة أخرى ! ! أو انقطع ! ! وفي وقت الرحيل أيضاً ! ! وكذلك هو من جزع ظفار ! ! وأيضاً فإنه كان يساوي - كعقد الإفك - اثني عشر درهماً ! ! ( 1 ) وفي مكان لا ماء فيه ، وأقام النبي « صلى الله عليه وآله » ، والجيش كله وعائشة على التماسه ، وأرسل « صلى الله عليه وآله » في طلبه الرجال ، حتى نزلت آية التيمم .
هامش
( 1 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 109 وإرشاد الساري ج 1 ص 366 وفتح الباري ج 1 ص 366 .