تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
التوبة من الأساس . والصحيح في معنى هذه الرواية لو صحت : أن المؤمنين الذين شاركوا في بدر - بشرط الإيمان - قد غفر الله لهم ذنوبهم السالفة ، فليستأنفوا العمل ، وسوف يحاسبهم الله عليه إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر ، لكن شرط أن لا يكونوا من المنافقين ، فإنّ المنافق كافر ، فليس مشمولاً للحديث من الأساس حتى لو شارك في بدر .

5 - الرهط :

قال في حديث الإفك : وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون الخ . . والرهط في اللغة يطلق على العدد من الثلاثة إلى العشرة ( 1 ) . مع أننا نجد الواقدي يقول : إن الذين كانوا يرحلون رحلها هم اثنان فقط . والحلبي قال : إن الذي كان يتولى ذلك رجل واحد ، هو أبو مويهبة . . فراجع ما تقدم من الكلام عن عمر عائشة . . 6 - فقه بريرة ، وفقه الرسول صلّى الله عليه وآله : تقول رواية علقمة عن عائشة : إن النبي « صلى الله عليه وآله » استشار بريرة . وأجابته بأنها لئن كانت صنعت ما قال الناس ليخبرنك الله .
هامش
( 1 ) أقرب الموارد ج 1 ص 439 ومن معاني العصبة : القوم والقبيلة . وراجع : فتح الباري ج 4 ص 347 وفي المفردات للراغب ص 204 ، الرهط : العصابة دون العشرة ، وقيل : يقال إلى الأربعين .