2 - قال البخاري أيضاً : وقال أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، قال : أخبرني أبي ، عن عائشة ، قالت :
لما ذكر من شأني الذي ذكر ، وما علمت به ، قام رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيَّ خطيباً ، فتشهد ، فحمد الله ، وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : أشيروا عليَّ في أناس أبنوا أهلي ، وأيم الله ، ما علمت على أهلي من سوء ، وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ، ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ، ولا غبت في سفر إلا غاب معي .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 25
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥