تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وأيديهم ، وأرجلهم تشهد عليهم بما أفكوا . . » ( 1 ) . ومع ذلك كله هم يقولون : إن لقاذف زوجة النبي توبة ، لماذا ؟ لكي يصح قولهم بتوبة حسان وأضرابه ، ممن لهم بهم هوى سياسي أو غيره ! ! ما عشت أراك الدهر عجباً ! !

8 - ضرب بريرة :

وتذكر روايات الإفك : أن علياً « عليه السلام » قد انتهر الجارية بريرة ، وفي بعضها : أنه ضربها . وفي رواية : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : شأنك بالجارية . . فسألها علي ، وتوعدها ، فلم تخبره إلا بخير ، ثم ضربها وسألها . وفي رواية الاكتفاء ، وابن إسحاق : فقام إليها علي ، فضربها ضرباً شديداً ، يقول : أصدقي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . وعند ابن أبي الحديد : لما استشار النبي « صلى الله عليه وآله » علياً ، قال له : « ما هي إلا شسع نعلك ، وقال له : سل الخادم وخوفها ، وإن أقامت على الجحود فاضربها ، إلى أن قال : ونقل النساء إليها كلاماً كثيراً عن علي وفاطمة ، وأنهما قد أظهرا الشماتة ، جهاراً وسراً ، بوقوع هذه الحادثة لها ،
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف ج 3 ص 223 . ( 2 ) راجع : فتح الباري ج 8 ص 358 وتاريخ الخميس ج 1 ص 478 وإرشاد الساري ج 7 ص 269 والسيرة الحلبية ج 2 ص 298 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 313 والكامل في التاريخ ج 2 ص 197 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 267 والبداية والنهاية ج 4 ص 162 .