تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

توطئة ، وبيان :

إن عائشة هي بطلة حديث الإفك ، ويبدو لكل متأمل : أن ثمة عناية ظاهرة بإزجاء الإطراء ، والمديح ، وتسطير الفضائل الكثيرة لها في هذه المناسبة . وقد حفلت فصول هذا الكتاب بالكثير من الدلائل على ذلك . . وفي فصول أبواب حديث الإفك دلائل كثيرة أيضاً . . غير أن ذلك لا يغني عن عقد هذا الفصل الذي نورد فيه بعض الأمور التي احتاجت إلى بعض البيان لوجه الحق فيها ، بالإضافة إلى التذكير بأمور تضمنها حديث الإفك بالذات . . مع العلم بأن في هذا الكتاب مناقشات قوية ، تؤكد بصورة قاطعة وجازمة عدم صحة كل تلك الفضائل المدعاة . . ونحن نجمل ما أوردنا تفصيله أو إجماله في هذا الفصل مما يرتبط بحديث الإفك على النحو التالي . .

1 - تاريخ حديث الإفك :

إن قضية الإفك التي نتحدث عنها قد كانت في غزوة المريسيع بالإجماع .