وقال في شرح المواقف : أكثر المفسرين على أنه علي ( 1 ) .
الشانئون والحاقدون :
قال الحلبي الشافعي : « وذكر بعض الرافضة : أن قوله تعالى : * ( . . وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * جاء في الحديث : أنها نزلت في علي كرم الله وجهه .
قال الإمام ابن تيمية : وهذا حديث موضوع باتفاق أهل العلم . أي وعلى تقدير صحته لا مانع من التعدد » ( 2 ) .
ونقول :
تقدم آنفاً :
1 - أن حديث نزول هذه الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » مروي عند أهل السنة ، وبطرقهم ، أكثر مما هو مروي عند الشيعة .
هامش
( 1 ) شرح المواقف ج 8 ص 370 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 291 .