تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
يُوحَى ) * ؟ ! ( 1 ) . أم أن هذه الآية تتحدث عن خصوص ما ينطق به من أي القرآن أو عن أمور يطلب منه تبليغها كالأحكام الشرعية ، ونحوها ؟ ! وكيف وبماذا نخصص الآية بما ذكر ؟ ! وإذا سلمنا ذلك جدلاً ، فهل صحيح أن للنبي بعض الآراء التي يخطئ فيها ، أم أنه ذو اجتهاد صواب دائماً ؟ ! وبعد ما تقدم : لا بد أن نسأل عن الوسائل التي يمكننا أن نفرق فيها بين ما هو رأي واجتهاد له ، وبين ما يأتي به من قبل الله سبحانه .

8 - اتهام النبي صلّى الله عليه وآله :

ولا ندري أيضاً : كيف نفسر قولهم للنبي : « أم شيء تحبه ؛ فنصنعه لك » فهل يتصورون أن النبي « صلى الله عليه وآله » يمكن أن يقوم بعمل خطير كهذا لأنه يحب أن يصنع شيئاً لنفسه دونهم ؟ ! وهل هذه إلا إساءة أدب وسوء ظن خطير برسول الله « صلى الله عليه وآله » يصل إلى حد التهمة ؟ !

9 - فَصَلُبَ رسول الله صلّى الله عليه وآله :

ويستوقفنا هنا قولهم : فَصَلُبَ رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فهل كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد ضعف أمام أعدائه ، فبدأ يقدم لهم التنازلات ويعطيهم الامتيازات ؟ إن نصاً آخر ذكرناه آنفاً : يكاد يكون صريح الإيحاء بأن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان بصدد التخلي عن جهاد العدو ، حيث يقول : « ثم
هامش
( 1 ) الآية 3 من سورة النجم .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 37 | السيد جعفر مرتضى العاملي