تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وراء عثمان ويأتي ، ويكتب الكتاب . كل ذلك يحصل ولا أحد من زعماء الأنصار يعرف بشيء ، حتى يرسل إليهم النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويحضرهم . فهل كانوا لا يحضرون مجلس النبي ، إلا أن يحضرهم إليه « صلى الله عليه وآله » نفسه ؟ ! وهل صحيح أنهم كانوا يغيبون عنه فترات طويلة هذا المقدار ولا سيما في حرب الخندق ، التي يفترض فيها تواجدهم حوله باستمرار ليتلقوا الأوامر ؟ ! وكيف غاب جميع من كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » بحاجة إلى استشارتهم ولم يحضر ولا أحد منهم ولو صدفة ؟ ! إلا أن أسيد بن حضير حضر بصورة مفاجئة ! !

6 - العجز والفشل :

ولا ندري بعد هذا كيف يقدم النبي « صلى الله عليه وآله » على أمر لا يثق من قدرته على إنجازه ؟ أم يعقل : أنه كان واثقاً من ذلك ثم فوجئ بما أحبط سعيه ، وخيب أمله ؟ !

7 - رأي النبي صلّى الله عليه وآله ورأي غيره :

هل صحيح أن للنبي « صلى الله عليه وآله » آراء يطلقها من عند نفسه ، ولا تنتهي إلى الإرادة الإلهية ؟ ! وكيف نفهم قوله تعالى : * ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ