فاذهب علي ما ظفرت بمثلها * فخراً ولو لاقيت مثل المعضل
نفسي الفداء لفارس من غالب * لاقى حمام الموت الخ . . ( 1 )
وعند ابن هشام : تسل النزال علي فارس غالب .
وقال هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، يعتذر من فراره عن علي بن أبي طالب وتركه عمرواً يوم الخندق ، ويبكيه :
لعمرك ما وليت ظهراً محمداً * وأصحابه جنباً ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد * لسيفي عناء إن وقفت ولا نبلي
إلى أن يقول :
كفتك علي لن ترى مثل موقف * وقفت على شلو المقدم كالفحل
فما ظفرت كفاك يوماً بمثلها * أمنت بها ما عشت من زلة النعل ( 2 )
وقال هبيرة بن أبي وهب يرثي عمرواً ، ويبكيه :
لقد علمت علياً لؤي بن غالب * لفارسها عمرو إذ ناب نائب
وفارسها عمرو إذا ما يسوقه ( 3 ) * علي ، وإن الموت لا شك طالب
عشية يدعوه علي وإنه * لفارسها إذ خام عنه الكتائب
هامش
( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 288 وذكرها في آخر العثمانية ص 336 عنه ، وراجع : مجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الأنوار ج 20 ص 203 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 278 و 279 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 289 وعيون الأثر ج 2 ص 67 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 280 والملحق بالعثمانية ص 336 .
( 3 ) وفي نسخة ( يسومه ) .