تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
أحصنا ، فسألوه أن يحكم بينهما بالرجم ، فرجمهما في فناء المسجد ( 1 ) . 7 - وفي نص آخر عنه : أن رهطاً أتوا النبي « صلى الله عليه وآله » ، جاؤوا معهم بامرأة ، فقالوا : يا محمد ، ما أنزل عليك بالزنى ؟ فقال : اذهبوا فائتوني برجلين من علماء بني إسرائيل ، فذهبوا فأتوه برجلين أحدهما شاب فصيح ، والآخر شيخ قد سقط حاجبه على عينيه ، حتى يرفعهما بعصابة ، فناشدهما أن يخبراه بما أنزل الله على موسى في الزاني ، فأخبراه بنزول الرجم . . إلى أن تقول الرواية : فقال : اذهبوا بصاحبتكم ؛ فإذا وضعت ما في بطنها فارجموها ( 2 ) . 8 - وعن أبي هريرة رواية طويلة مفصلة ، وملخصها : أن يهوديين زنيا ، فقرر علماؤهم رفع أمرهما إلى الرسول « صلى الله عليه وآله » ، فإن حكم بالرجم كما في التوراة خالفوه ، كما لم يزالوا يخالفونها في ذلك ، وإن حكم بما هو أخف من ذلك أخذوا به ، واعتذروا إلى الله بأنهم عملوا بفتيا نبي من أنبيائه . فأتوه إلى المسجد ، فسألوه ؛ فلم يجبهم ، بل قام ومعه بعض المسلمين حتى أتى مدارس اليهود ، وهم يدرسون التوراة ، فقام « صلى الله عليه وآله » على الباب ، وناشدهم أن يخبروه بحكم التوراة في الزاني المحصن قالوا :
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 6 ص 271 عن أحمد والطبراني ومسند أحمد ج 1 ص 261 وراجع : فتح الباري ج 12 ص 151 . ( 2 ) راجع : مجمع الزوائد ج 6 ص 271 عن الطبراني وراجع تفسير جامع البيان للطبري ج 6 ص 153 وراجع الدر المنثور ج 2 ص 282 عن ابن جرير ، والطبري ، وابن مردويه ، وراجع فتح الباري ج 12 ص 149 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 95 | السيد جعفر مرتضى العاملي