تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
رسول الله « صلى الله عليه وآله » - لأن أمه هي : برة بنت عبد المطلب ( 1 ) - إن أبا سلمة هذا - قد توفي في السنة الرابعة كما سيأتي . وكان قد أسلم « رحمه الله » ، بعد عشرة أنفس ، وكان الحادي عشر ، قاله ابن إسحاق ( 2 ) . وكان قد شهد « بدراً ، وأحداً ، وجرح فيها ، جرحه أبو أسامة الجشمي ، رماه بمعبلة ( 3 ) في عضده ؛ فمكث شهراً يداوي جرحه فبرئ فيما يرى ، وقد اندمل الجرح على بغي لا يعرفه ؛ فبعثه رسول الله « صلى الله عليه وآله » على رأس خمسة وثلاثين شهراً من الهجرة في سرية إلى بني أسد ، بقطن ، فغاب بضع عشرة ليلة ، ثم قدم المدينة ، فانتقض به الجرح ، فاشتكى ثم مات لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع : أسد الغابة ج 3 ص 195 والإصابة ج 2 ص 335 والاستيعاب بهامشها ج 2 ص 338 والبداية والنهاية ج 4 ص 90 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 172 وذخائر العقبى وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 209 . ( 2 ) الإصابة ج 2 ص 335 والاستيعاب بهامشها ج 2 ص 138 ، 338 وأسد الغابة ج 3 ص 196 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 209 . ( 3 ) المعبلة بكسر الميم : نصل طويل عريض . ( 4 ) طبقات ابن سعد ج 3 قسم 1 ص 171 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 450 وتهذيب الأسماء واللغات قسم اللغات ج 2 ص 240 وذخائر العقبى ص 253 ، 254 والإصابة ج 2 ص 335 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 174 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 و 90 وراجع : تاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 209 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 79 | السيد جعفر مرتضى العاملي