وكان سنها يوم ماتت ثلاثين سنة ، أو نحوها ( 1 ) .
تأييد قول الجرجاني :
ونقول : إن الظاهر : أن الصحيح هو قول الجرجاني النسابة ، ويؤيده ما ذكره ابن سعد وغيره ، من أن الطفيل بن الحارث طلقها ، فخلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب فقتل عنها يوم بدر ( 2 ) .
من اشتباه الأسماء :
وأما ما قاله الزهري ، وتبعه غيره ، من أنها كانت تحت عبد الله بن
هامش
( 1 ) راجع في ما تقدم كلاً أو بعضاً : الإصابة ج 4 ص 315 و 316 والاستيعاب بهامشه ج 4 ص 312 والبداية والنهاية ج 4 ص 90 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 173 و 174 وقاموس الرجال ج 10 ص 445 وأسد الغابة ج 5 ص 466 و 467 وتاريخ الخميس ج 1 ص 463 و 417 وطبقات ابن سعد ج 8 ص 82 والدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص 232 وأنساب الأشراف قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ص 429 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 318 و 319 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 208 ومرآة الجنان ج 1 ص 7 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 545 .
( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 ص 82 وقاموس الرجال ج 10 ص 445 عن البلاذري والسيرة الحلبية ج 3 ص 319 وأنساب الأشراف ( قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ) ص 429 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 173 والبداية والنهاية ج 4 ص 90 وتاريخ الخميس ج 1 ص 417 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 208 .