تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

2 - زينب بنت خزيمة :

قد أشرنا فيما سبق : إلى وفاة زينب بنت خزيمة ، وذلك حين الكلام عن زواج النبي « صلى الله عليه وآله » بها ، ولكنها كانت إشارة عابرة وسريعة ، فآثرنا هنا أن نذكر ذلك بنحو أكمل وأتم ، فنقول : إنهم يقولون : إن زينب بنت خزيمة ، بنت الحارث الهلالية ، قد تزوجها النبي « صلى الله عليه وآله » في سنة ثلاث ، فلبثت عنده « صلى الله عليه وآله » شهرين ، أو ثلاثة ، ثم توفيت ، ودفنت في البقيع ، ذكره الفضائلي ، والذهبي . وعند الدياربكري : أنها مكثت عنده « صلى الله عليه وآله » ثمانية أشهر ، ذكره الفضائلي . وقال البلاذري : أقامت عند النبي « صلى الله عليه وآله » ثمانية أشهر ، تزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث ، وماتت في آخر ربيع الأول سنة أربع : ودفنها في البقيع . وكانت أولاً تحت عبد الله بن جحش ، قتل عنها يوم أُحد ، كما قال ابن شهاب ، قال في المواهب : وهو أصح . وقال قتادة : كانت قبله « صلى الله عليه وآله » عند الطفيل بن الحارث . وقال أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني النسابة : كانت عند الطفيل بن الحارث ، ثم خلف عليها عبيدة بن الحارث . قال : وكانت زينب أخت ميمونة ، لأمها . قال أبو عمر : ولم أر ذلك لغيره . ويقال : إنها كانت تدعى في الجاهلية بأم المساكين ، ونزل في قبرها إخوتها .