تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
قال سفيان : « وقال لي جعفر بن محمد : وأنا بهذا السن في ثمان وخمسين سنة ، فتوفي فيها رحمة الله عليه » ( 1 ) . قال أبو الفرج : « وهذا وهم ، لأن الحسن ولد سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفي في سنة إحدى وخمسين ، ولا خلاف في ذلك ، وسنه على هذا ثمان وأربعون سنة ، أو نحوها » ( 2 ) . ونقول : أولاً : قول أبي الفرج عن الإمام الحسن « عليه السلام » : إنه « توفي سنة إحدى وخمسين ، ولا خلاف في ذلك » محل نظر ، إذ إن كثيرين يقولون : إنه « عليه السلام » قد توفي في سنة تسع وأربعين ، وقيل : في سنة خمسين ، وقيل : في سنة ثمان وأربعين ، وقيل : غير ذلك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 382 . ( 2 ) مقاتل الطالبيين ص 79 . ( 3 ) راجع : المستدرك للحاكم ج 3 ص 169 والإصابة ج 1 ص 331 والاستيعاب بهامشها ج 1 ص 374 والبدء والتاريخ ج 5 ص 74 ونظم درر السمطين ص 204 و 205 وإعلام الورى ص 206 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 151 ونور الأبصار ص 123 والإرشاد للمفيد ص 211 وروضة الواعظين ص 168 والمناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 29 والمعارف لابن قتيبة ص 212 وكفاية الطالب ص 415 وأسد الغابة ج 2 ص 14 وذخائر العقبى ص 141 و 142 وتذكرة الخواص ص 211 والكافي ج 1 ص 383 و 384 وغير ذلك كثير ، والبحار ج 44 ص 132 - 164 ومجمع الزوائد ج 9 ص 179 .