تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
حين الولادة أصلاً ( 1 ) .

الحلق ، والعقيقة ، والتسمية :

« ولما ولد « عليه السلام » ، أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » به ، فجاءه ، وأخذه ، وأذن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، واستبشر به « صلى الله عليه وآله » ، وسماه « حسيناً » وعق عنه كبشاً ، وفي رواية كبشين ، وقال لأمه : احلقي رأسه ، وتصدقي بوزنه فضة ، وافعلي به كما فعلت بأخيه الحسن » . وزاد البعض : وأعطى القابلة رجل العقيقة ، وختنه يوم السابع من ولادته . وزاد آخرون : أنه « صلى الله عليه وآله » حنكه بريقه ، وتفل في فمه ، ودعا له ، وسماه حسيناً ، يوم السابع ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 417 ، لكن الرواية عن أسماء بنت عميس ، مع أنها كانت في الحبشة ، فلا بد أن تكون هي الأنصارية ، وزيدت كلمة « بنت عميس » من قبل الرواة جرياً على ما هو المألوف عندهم ، وتبعاً لما ارتكز في أذهانهم . . وراجع : إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 11 ص 259 عن عمدة الأخبار ص 394 . ( 2 ) راجع فيما تقدم كلاً أو بعضاً المصادر التالية : الفصول المهمة لابن الصباغ ص 156 والبحار ج 43 ص 237 - 260 وأسد الغابة ج 2 ص 18 وروضة الواعظين ص 155 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 179 و 180 وتلخيصه للذهبي بهامشه ، ونور الأبصار ص 125 وتذكرة الخواص ص 232 والإرشاد للمفيد ص 218 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 378 ونظم درر السمطين ص 208 و 194 والإتحاف بحب الأشراف ص 40 وذخائر العقبى ص 118 - 120 وكشف الغمة ج 2 ص 215 و 216 وإعلام الورى ص 215 وكفاية الطالب ص 417 ومجمع الزوائد ج 9 ص 185 عن الطبراني وتاريخ الخميس ج 1 ص 417 و 418 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 316 وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 185 وترجمة الإمام الحسين « عليه السلام » من تاريخ دمشق ، بتحقيق المحمودي ص 11 ونزل الأبرار ص 148 وذكر في تاريخ بغداد ج 10 ص 151 حديث أنه عق عن الحسنين كبشاً كبشاً وكذا في حلية الأولياء . وراجع : سنن البيهقي ج 9 ص 299 و 300 وراجع مشكل الآثار ج 1 ص 456 ، وراجع بقية المصادر في إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 11 ص 260 - 264 وج 19 ص 182 وج 10 ص 490 - 530 فقد نقل ذلك عن مصادر كثيرة .