تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
و : عن ابن عمر : رأيت قيامكم عند فراغ القارئ هذا القنوت ، والله إنه لبدعة ، ما فعله رسول الله « صلى الله عليه وآله » غير شهر واحد ثم تركه ( 1 ) . ثانياً : دعوى : أنه قنت يدعو عليهم في صلاة الصبح ، يقابلها : ألف : ما روي عن ابن عباس : أنه « صلى الله عليه وآله » قنت يدعو عليهم في الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، والصبح ( 2 ) . ب : عن ابن مسعود : أنه « صلى الله عليه وآله » كان إذا حارب يقنت في الصلوات كلهن يدعو على المشركين ( 3 ) . ج : في رواية أخرى : أنه دعا على رعل وذكوان الخ . . في العشاء الآخرة ، والصبح ( 4 ) وحسب تعبير ابن القيم : في الفجر والمغرب ( 5 ) . د : عن أبي هريرة حين أراد أن يقرب لهم صلاة رسول الله « صلى الله
هامش
( 1 ) الاعتبار ص 91 . ( 2 ) السنن الكبرى ج 2 ص 200 و 212 والمنتقى ج 1 ص 505 وعمدة القاري ج 7 ص 19 ومسند أحمد ج 1 ص 301 و 302 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 225 و 226 وتلخيصه للذهبي بهامشه ، وسنن أبي داود ج 2 ص 68 ونيل الأوطار ج 2 ص 400 ومصابيح السنة ج 1 ص 446 و 447 وزاد المعاد ج 1 ص 69 والاعتبار ص 85 . ( 3 ) راجع : مجمع الزوائد ج 2 ص 136 و 137 ونيل الأوطار ج 2 ص 394 عن الطبراني والبيهقي والحاكم في كتاب القنوات والمحلى ج 4 ص 145 وعمدة القاري ج 7 ص 23 والاعتبار ص 91 . ( 4 ) مسند أحمد ج 2 ص 237 . ( 5 ) زاد المعاد ج 1 ص 69 .