تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
إذاً . . فليس ثمة قنوت لغير الحاجة ، وكل قنوت كان ، فإنما هو قبل الركوع . وادَّعى البعض : أن أنساً إنما يتحدث عن أمراء عصره ، لا عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ولكن لماذا لا يتحدث عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويكون أنس بكلامه هذا مخالفاً لهم راداً عليهم ؟ ويوضح ذلك المطالب التالية : ب : ما رواه عاصم عن أنس : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قنت شهراً ، وأنه قبل الركوع ( 2 ) . ج : عن أبي هريرة : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان إذا أراد أن يدعو لأحد أو على أحد قنت قبل الركوع وربما قال ، إذا قال سمع الله لمن حمده : ربنا ولك الحمد ، اللهم أنج . . إلى قوله كسني يوسف ( 3 ) . د : عن هشام بن عروة : أن أباه كان لا يقنت في شيء من الصلاة ، ولا في الوتر ، إلا أنه كان يقنت في الفجر ، قبل أن يركع الركعة الأخيرة ، إذا قضى قراءته ( 4 ) . ه‍ : روى طارق ، قال : صليت خلف عمر صلاة الصبح ، فلما فرغ من القراءة في الثانية كبر ثم قنت ، ثم كبر فركع ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المحلى ج 4 ص 141 . ( 2 ) عمدة القاري ج 7 ص 17 . ( 3 ) مسند أبي عوانة ج 2 ص 306 . ( 4 ) شرح الموطأ للزرقاني ج 2 ص 51 . ( 5 ) المعتصر من المختصر من مشكل الآثار ج 1 ص 63 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 333 | السيد جعفر مرتضى العاملي