تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

القنوت والدعاء على القبائل :

ونجد في الروايات المتقدمة وغيرها : أنه « صلى الله عليه وآله » قد دعا على القبائل : رعل ، وذكوان ، وعصية ، وبني لحيان ، وعضل ، والقارة في قنوته بعد الركوع ، مدة من الزمن . بل في بعض الروايات : أن ذلك كان بدء القنوت ، وما كنا نقنت ( 1 ) . وتنص الروايات أيضاً ، على أن دعاء الرسول « صلى الله عليه وآله » عليهم قد كان في صلاة الصبح ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع الفقرة الأخيرة في : صحيح البخاري ج 3 ص 19 وتاريخ الخميس ج 1 ص 451 والبداية والنهاية ج 4 ص 71 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 139 ومسند أحمد ج 1 ص 302 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 226 وتلخيصه للذهبي بهامشه ، ونيل الأوطار ج 2 ص 400 وزاد المعاد ج 1 ص 71 والسنن الكبرى ج 2 ص 207 والمنتقى لابن تيمية ج 2 ص 505 والاعتبار ص 85 . ( 2 ) صحيح البخاري ج 3 ص 19 و 74 ونصب الراية ج 2 ص 127 و 135 وزاد المعاد ج 1 ص 71 ومجمع الزوائد ج 2 ص 138 عن الطبراني في الكبير وفتح الباري ج 8 ص 170 و 171 وسنن الدارمي ج 1 ص 374 ومسند أبي عوانة ج 1 ص 312 و 311 وعمدة القاري ج 17 ص 172 وسنن البيهقي ج 2 ص 199 و 200 و 207 و 244 و 245 وكنز العمال ج 8 ص 53 عن عبد الرزاق ، وعن المتفق والمفترق والمصنف للصنعاني ج 3 ص 109 والمحلى ج 4 ص 149 ومسند أحمد ج 4 ص 57 وج 3 ص 196 و 162 و 282 و 180 وراجع ص 232 وبداية المجتهد ج 1 ص 135 والاعتبار ص 86 و 96 .