تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وهذا هو ما ذهب إليه النووي وغيره ( 1 ) وقواه السهيلي أيضاً ، حيث قال معترضاً على ابن هشام : « كان ينبغي أن يذكرها بعد بدر لما روى عقيل بن خالد ، وغيره عن الزهري : قال : كانت غزوة بني النضير على رأس ستة أشهر من بدر ، قبل أُحد » ( 2 ) . 2 - قال موسى بن عقبة ، والذهبي : كان إجلاء بني النضير في المحرم سنة ثلاث ( 3 ) . 3 - وعند الحاكم : أن إجلاء بني النضير وإجلاء بني قينقاع كان في زمن واحد . قال العسقلاني : « ولم يوافق على ذلك ، لأن إجلاء بني النضير كان بعد بدر بستة أشهر على قول عروة ، أو بعد ذلك بمدة طويلة على قول ابن إسحاق » ( 4 ) . ثانياً : « وروي أيضاً من طريق عكرمة : أن غزوتهم ( أي بني النضير )
هامش
( 1 ) بهجة المحافل ج 1 ص 223 و 213 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 263 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 260 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 159 ونسبه في مرآة الجنان ج 1 ص 19 إلى بعضهم . ( 2 ) الروض الأنف ج 3 ص 250 وتاريخ الخميس ج 1 ص 460 وراجع : فتح الباري ج 7 ص 255 والمواهب اللدنية ج 1 ص 104 . ( 3 ) راجع : تاريخ الإسلام للذهبي ص 122 و 197 ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 450 عن موسى بن عقبة . ( 4 ) فتح الباري ج 7 ص 256 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 290 | السيد جعفر مرتضى العاملي