تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
2 - قد تقدم : أن غزوة بني النضير كانت حسب روايات آخرين في السنة الثالثة ، فلا بد أن تكون بئر معونة قبلها . أما غزوة الخندق ، فهي في الرابعة ، وقال عدد من المؤرخين : إنها في السنة الخامسة . 3 - تقدم أن كعب بن زيد : ارتث في بئر معونة ، وتركوه وبه رمق ، فعاش وقتل يوم الخندق ، فكيف تكون بئر معونة بعدها ؟ .

الرجيع . . وبئر معونة في وقت واحد :

قد تقدم أنهم يقولون : إن سرية الرجيع ، وسرية بئر معونة قد كانتا في وقت واحد ، وبلغ النبي « صلى الله عليه وآله » خبرهما في آن ( 1 ) . ونقول : روي عن أنس ، قال : لما أصيب خبيب ، بعث رسول الله السبعين إلى حي من بني سليم ؛ فقتلوا جميعاً ( 2 ) . ومعنى ذلك هو : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد عرف بقتل خبيب قبل إرساله السبعين ، فكيف بلغه خبرهما في آن واحد ؟ !
هامش
( 1 ) راجع : مغازي الواقدي ج 1 ص 349 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 260 والمواهب اللدنية ج 1 ص 104 وعمدة القاري ج 17 ص 174 و 175 وتاريخ الخميس ج 1 ص 453 والسيرة الحلبية ج 3 ص 172 و 174 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 2 ص 37 . ( 2 ) راجع : كنز العمال ج 10 ص 371 و 372 عن الطبراني ، وأبي عوانة ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 195 و 196 .