تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
ثم رفع العمامة عن رأسه ، فقال : أنا الزبير بن العوام ، وأمي صفية بنت عبد المطلب ، وصاحبي المقداد بن الأسود ، أسدان رابضان يدافعان عن شبليهما ؛ فإن شئتم ناضلتكم ، وإن شئتم نازلتكم ، وإن شئتم انصرفتم . فانصرفوا إلى مكة ( 1 ) . ونحن نشك في هذه الرواية وسابقتها ، وشكنا هذا يستند إلى الأمور التالية :

تناقض الروايات :

إن بينها وبين سائر الروايات والنصوص وكذلك سائر الروايات فيما بينها تناقضات ظاهرة ، ونحن نكتفي هنا بالإشارة إلى الموارد التالية : ألف : بالنسبة لتاريخ بعث عمرو بن أمية نجد : أن هذه الرواية تقول : إنه « صلى الله عليه وآله » قد أرسل عمرواً وصاحبه لقتل أبي سفيان فور وصول نبأ قتل عضل والقارة أصحاب الرجيع ، أو بعد مقتل خبيب وأصحابه ( 2 ) في السنة الرابعة ( 3 ) بعد أربعين يوماً من قتله ( 4 ) . لكن البعض ذكر : بعث عمرو بن أمية في السنة السادسة ، بعد سرية
هامش
( 1 ) شرح بهجة المحافل ج 1 ص 220 وتاريخ الخميس ج 1 ص 458 والسيرة الحلبية ج 3 ص 168 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 458 عن الاكتفاء والسيرة الحلبية ج 3 ص 184 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 458 وراجع : التنبيه والإشراف ص 213 . ( 4 ) شرح بهجة المحافل ج 1 ص 220 .