تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ولكن لماذا ترويه ماوية عن زينب ، ولا ترويه عن نفسها ، كما في بعض الروايات . ذ : ذكرت الرواية المتقدمة : أن هذيلاً أرادت قطع رأسه فحمته الدبر . وفي رواية أخرى : أن قريشاً أو قيساً أرادت شيئاً من لحمه فحمته الدبر ( 1 ) . ويذكر البلاذري : أنهم أرادوا إحراق عاصم ، فحمته الدبر ، ثم احتمله السيل ( 2 ) . وفي رابعة : أنهم أرادوا أن يصلبوه ، فحمته الدبر ( 3 ) . وفي خامسة : أنهم أرادوا أن يمثلوا به ، فحمته الدبر ( 4 ) . وحسبنا ما ذكرناه من التناقضات ، فإن فيها كفاية ، لمن أراد الرشد والهداية .
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 240 والأغاني ج 4 ص 228 ، وراجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 102 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 ، 125 والبداية والنهاية ج 4 ص 63 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ج 1 ص 188 وبهجة المحافل ج 1 ص 220 والسيرة الحلبية ج 3 ص 170 وتاريخ الخميس ج 1 ص 655 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 5 ص 115 وج 3 ص 19 ومسند أحمد ج 2 ص 295 و 311 . ( 2 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 375 ( قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ) . ( 3 ) الأغاني ج 4 ص 224 . ( 4 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 455 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 196 | السيد جعفر مرتضى العاملي