شعرت إلا وهو في حجر خبيب ( 1 ) .
ت : والرواية المتقدمة تقول : إنها أرسلت إليه بالسكين مع ذلك الغلام .
والرواية الأخرى تقول : إنها هي التي أعطته الحديدة ، ثم درج ابنها فجلس في حجره .
ث : وصرحت بعض النصوص : أن خبيباً قد استعار الموسى من زينب بنت الحرث وأن الصغير كان لها ( 2 ) .
وأخرى : أنه استعاره من مولاة حجير .
ملاحظة : جمع العسقلاني بين الروايتين ، بأن من الممكن أن يكون قد طلب الموسى من كلا المرأتين ، فأوصله إليه ابن هذه ، وجلس في حجره ابن
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 540 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 والبداية والنهاية ج 4 ص 63 وتاريخ الإسلام للذهبي ( قسم المغازي ) ج 1 ص 188 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 219 والسيرة الحلبية ج 3 ص 167 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وفتح الباري ج 7 ص 293 ونسب قريش ص 205 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 430 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 2 ص 115 وج 3 ص 19 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 والأغاني ج 4 ص 228 والمواهب اللدنية ج 1 ص 101 وجمهرة أنساب العرب ص 116 .
( 2 ) راجع المصادر المتقدمة باستثناء : نسب قريش والاستيعاب وراجع أيضاً : عمدة القاري ج 17 ص 168 .