تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ص : بالنسبة لزيد بن الدثنة ، يقولون : إن صفوان بن أمية حبسه عند ناس من بني جمح . وفي مقابل ذلك يقال : حبسه عند نسطاس ، غلامه ( 1 ) . ق : تقول الرواية المتقدمة : إن مولاة حجير قد أرسلت بالمدية إلى خبيب مع غلام من الحي . ولكن الرواية الأخرى تقول : إن الغلام كان ابنها . ر : وقد سمته عدة من المصادر ب‍ « أبي حسين » . وبما أن أم أبي حسين هذا هي أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر بن وائل ، فإن مصعب الزبيري جعل القضية بينه وبين حاضنته ( 2 ) . أما السهيلي ، فسماه : « أبا عيسى بن الحارث بن عدي بن نوفل بن عبد مناف » . قال الزبير : وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، الذي يروي عنه مالك ( 3 ) . ولكن ابن حزم سماه : « أبا حسنين » ( 4 ) ، ولعله تصحيف حسين . ش : في الرواية المتقدمة : أن هذا الغلام كان كبيراً إلى حد أن المرأة خافت أن يقتله ، فيكون رجلاً برجل . ولكن الرواية الأخرى تقول : إنه كان صبياً صغيراً ، قد درج ، فما
هامش
( 1 ) راجع في القولين : مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وراجع : ص 361 . ( 2 ) نسب قريش ص 205 . ( 3 ) الروض الأنف ج 3 ص 234 . ( 4 ) جمهرة أنساب العرب ص 116 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 193 | السيد جعفر مرتضى العاملي