ص : بالنسبة لزيد بن الدثنة ، يقولون : إن صفوان بن أمية حبسه عند
ناس من بني جمح .
وفي مقابل ذلك يقال : حبسه عند نسطاس ، غلامه ( 1 ) .
ق : تقول الرواية المتقدمة : إن مولاة حجير قد أرسلت بالمدية إلى خبيب مع غلام من الحي .
ولكن الرواية الأخرى تقول : إن الغلام كان ابنها .
ر : وقد سمته عدة من المصادر ب « أبي حسين » .
وبما أن أم أبي حسين هذا هي أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر بن وائل ، فإن مصعب الزبيري جعل القضية بينه وبين حاضنته ( 2 ) .
أما السهيلي ، فسماه : « أبا عيسى بن الحارث بن عدي بن نوفل بن عبد مناف » .
قال الزبير : وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، الذي يروي عنه مالك ( 3 ) .
ولكن ابن حزم سماه : « أبا حسنين » ( 4 ) ، ولعله تصحيف حسين .
ش : في الرواية المتقدمة : أن هذا الغلام كان كبيراً إلى حد أن المرأة خافت أن يقتله ، فيكون رجلاً برجل .
ولكن الرواية الأخرى تقول : إنه كان صبياً صغيراً ، قد درج ، فما
هامش
( 1 ) راجع في القولين : مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وراجع : ص 361 .
( 2 ) نسب قريش ص 205 .
( 3 ) الروض الأنف ج 3 ص 234 .
( 4 ) جمهرة أنساب العرب ص 116 .