تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
والعنصري ، معروف وواضح . والموقف المغاير من غيرهم واضح أيضاً . وهذا موضوع طويل الذيل ، لا مناص لنا من إرجاء الإفاضة فيه إلى فرصة أخرى ( 1 ) . 13 - وكذلك ، فإن من خصائص الشيعة « رضوان الله تعالى عليهم » ، الابتعاد عن الشراب ، فقد ذكروا أن جماعة من الشعراء اجتمعوا ببغداد على نبيذ لهم ، وفيهم منصور النمري ؛ فأبى منصور أن يشرب معهم ، فقالوا : إنما تعاف الشراب لأنك رافضي ( 2 ) . وقال الجاحظ : « لكل صنف من الناس نسك ، فنسك الخصي غزو الروم ونسك الخراساني الحج إلى أن قال : ونسك الرافضي ترك النبيذ وزيارة المشهد » ( 3 ) . 14 - قال الزمخشري : « ليلة الغدير معظمة عند الشيعة ، محياة فيهم بالتهجد ؛ وهي الليلة التي خطب فيها رسول الله بغدير خم على أقتاب الإبل ، وقال في خطبته : من كنت مولاه فعلي مولاه » ( 4 ) . 15 - ومن خصائص الشيعة براعتهم في الأدب والشعر . 16 - ومن خصائصهم أيضاً الفاعلية والحيوية ، والنشاط في مجال العمل على مستوى التغيير في الأمة . ويدل على هذا الأمر وسابقه قول ابن هاني الأندلسي في مدحه لأبي
هامش
( 1 ) راجع كتابنا « سلمان الفارسي في مواجهة التحدي » . ( 2 ) الأغاني ج 12 ص 23 . ( 3 ) محاضرات الراغب المجلد الثاني ج 4 ص 418 . ( 4 ) ربيع الأبرار ج 1 ص 84 و 85 .