وقد قيل لعلي - وتصرح طائفة من الروايات أن أبا بكر وعمر ، بعد أن ردهما النبي « صلى الله عليه وآله » قصدا علياً « عليه السلام » إلى محل عمله ، فقالا له ( 1 ) - : لم لا تخطب فاطمة ؟ .
فخطبها « عليه السلام » إلى النبي ؛ فزوجه إياها .
وصرح « صلى الله عليه وآله » غير مرة : بأنه إنما زوجه إياها بأمر من السماء ( 2 ) ، كما صرحت به المصادر الكثيرة .
وجاء أن سعد بن معاذ ، أو أم أيمن ، أو جماعة من الأنصار ، قد طلبوا منه « عليه السلام » أن يخطب فاطمة ( 3 ) .
ولا مانع من أن يكون الكل قد طلبوا منه ذلك لما يرون من مكانته وقرباه من النبي « صلى الله عليه وآله » ، بالإضافة إلى أهليته في نفسه .
وقد عاتب الخاطبون النبي « صلى الله عليه وآله » على منعهم ، وتزويج علي « عليه السلام » ، فقال « صلى الله عليه وآله » : والله ، ما أنا منعتكم
هامش
( 1 ) راجع : المصادر المتقدمة ؛ فإن كثيراً منها قد صرح بذلك .
( 2 ) راجع المصادر المتقدمة فإن كثيراً منها قد صرح بذلك .
( 3 ) راجع المصادر المتقدمة فإن كثيراً منها قد صرح بذلك .