تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وثمة نص آخر يفيد : أن أشراف قريش قد خطبوا فاطمة ، فردهم النبي « صلى الله عليه وآله » ، ومنهم عبد الرحمن بن عوف ( 1 ) ، بإشارة من أبي بكر وعمر عليه ، وكان قد خطبها أبو بكر فرده « صلى الله عليه وآله » ، ثم خطبها عمر فرده أيضاً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 43 ص 108 و 140 عن ابن بطة في الإبانة وعن غيره ، وكفاية الطالب ص 302 و 303 ، وكشف الغمة ج 1 ص 368 . ( 2 ) صحيح ابن حبان ، مخطوط في مكتبة : « قبوسراي » في إستانبول ، وسنن النسائي ج 6 ص 62 ، ومستدرك الحاكم ج 2 ص 167 ، لم يتعقبه الذهبي ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 206 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 361 ، وكفاية الطالب ص 304 ، وفضائل الخمسة ج 2 ص 133 ، والرياض النضرة ج 3 ص 142 و 145 وعن ابن عساكر ص 79 عن أبي الحسن بن شاذان ، وعن علي بن سلطان في مرقاته ج 5 ص 574 في الشرح ، وليراجع ص 142 - 145 . والبحار ج 43 ص 107 و 108 عن البلاذري في التاريخ ، وابن شاهين في فضائل الأئمة ص 125 و 136 و 140 وقال في ص 108 : « قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر الأنصاري ، وأنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، وأم سلمة ، بألفاظ مختلفة ، ومعاني متفقة : أن أبا بكر ، وعمر ، خطبا إلى النبي « صلّى الله عليه وآله » فاطمة مرة بعد أخرى ، فردهما » . وكذلك فليراجع : ذخائر العقبى ص 27 - 30 ، ودلائل الصدق ج 2 ص 289 - 292 ، وأسد الغابة ج 5 ص 520 ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 365 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 11 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 204 عن البزار ، والطبراني ، ورجاله ثقات وص 205 عن الطبراني أيضاً ، وشرح النهج ج 13 ص 228 وليراجع ص 227 وقال : « وقد روى هذا الخبر جماعة من الصحابة ، منهم : أسماء بنت عميس ، وأم أيمن ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله » والصواعق المحرقة ط سنة 1375 ه‍ ص 139 و 140 و 161 عن أحمد ، وابن أبي حاتم ، وأبي الخير القزويني والحاكمي ، وأبي داود السجستاني ، وكشف الغمة ج 1 ص 353 و 364 عن علي وأم سلمة وسلمان ، ومناقب الخوارزمي ص 247 ، وجلاء العيون ج 1 ص 158 عن أمالي الشيخ ، وكنز العمال ج 15 ص 199 و 286 و 288 عن ابن جرير ، وأبي نعيم ، وقال : إن الدولابي صححه في الذرية الطاهرة .