الخمس :
كنت قد وعدت القارئ الكريم بإيراد بعض التوضيحات حول تشريع الخمس في عهد الرسول « صلى الله عليه وآله » ، وحيث إن العلامة البحاثة الشيخ علي الأحمدي دام تأييده قد تصدى لبحث هذا الموضوع ، فنحن سوف نستفيد قدر الإمكان مما أورده ومع زيادات ، وإضافات في المتون والمصادر ، والمراجع بحسب ما رأينا أنه يناسب المقام ، فنقول :
قال تعالى : * ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لله خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) * ( 1 ) .
معنى الغنيمة :
يرى علماء بعض فرق المسلمين : أن الغنيمة هي المال المأخوذ من الكفار في ميدان الحرب والقتال .
ويرى الشيعة تبعاً لأئمتهم « عليهم السلام » : أنها - كما فسرها اللغويون - هي مطلق المال المأخوذ بلا بدل .
قال اللغويون : الغنم : الفوز بالشيء من دون مشقة . وغنم الشيء ، فاز
هامش
( 1 ) الآية 41 من سورة الأنفال .