ما روي في بدء الوحي :
روى البخاري ومسلم وغيرهما ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة في بدء الوحي ، ما ملخصه : أن الملك جاء للنبي « صلّى الله عليه وآله » ، وهو في غار حراء ، فقال : إقرأ .
قال : ما أنا بقارئ .
قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني .
فقال : إقرأ .
فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثانية ، حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني .
فقال : إقرأ .
فقلت : ما أنا بقارئ .
فأخذني فغطني الثالثة ، ثم أرسلني فقال : * ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ) * ( 1 ) .
فرجع بها رسول الله « صلّى الله عليه وآله » يرجف فؤاده ؛ فدخل على
هامش
( 1 ) الآيات من 1 إلى 3 من سورة العلق .