تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الله عليه وآله » على فراشه ، حتى يرى ذلك جميع من في شعب أبي طالب ، فإذا نام الناس جاء وأقامه ، وأضجع ابنه علياً مكانه ( 1 ) . وثمة أبيات شعر له « رحمه الله » مخاطباً بها ولده علياً بهذه المناسبة ، فلتراجع في مصادرها . أموال خديجة ( رض ) ، وسيف علي « عليه السلام » : هنا سؤال مفاده : إن من المعروف أن الإسلام قد قام بسيف أمير المؤمنين « عليه السلام » ، الذي قال فيه رسول الله « صلّى الله عليه وآله » - كما سيأتي في غزوة أحد وبدر : لا فتى إلا علي * لا سيف إلا ذو الفقار وبأموال خديجة رحمها الله تعالى ، التي أنفقتها في سبيل الله سبحانه فما معنى هذا الكلام وما الذي يرمي إليه ؟ ! فهل معنى ذلك : أن خديجة كانت ترشو الناس من أجل أن يدخلوا في الإسلام ؟ وهل يمكن العثور على مورد واحد من هذا القبيل في التاريخ ؟ ! لعلك تقول : إن النبي « صلّى الله عليه وآله » كان يتألف كثيرين على الإسلام ، فيعطيهم الأموال ترغيباً لهم في ذلك .
هامش
( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 256 وج 14 ص 64 ، والغدير ج 7 ص 357 / 358 عن كتاب الحجة لابن معد . وذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهاية ج 3 ص 84 من دون تصريح بالاسم ، وتيسير المطالب ص 49 .