وقد تقدم الحديث عن كل ذلك في بحوث سابقة .
ثم جاء المستشرقون الحاقدون ، أعداء الإسلام ، فحاولوا الاستفادة من هذه الأباطيل والأساطير للطعن في نبينا الأعظم « صلّى الله عليه وآله » ( 1 ) ، فأحبط الله سعيهم ، ورد كيدهم إلى نحورهم .
فإن الحق كالصبح أبلج ، وسيرة نبينا في النبل والصفاء والطهر من كل عيب وشين كذكاء في كبد السماء تتوهج .
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الشعوب الإسلامية ص 34 لبروكلمان وكتاب الإسلام ص 35 و 36 لألفريد هيوم .