تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
معاوية ما دام حياً . فراجع ( 1 ) . 17 - قال الحسن ( البصري ) : التقية إلى يوم القيامة ( 2 ) . 18 - وقال البخاري : « وقال ابن عباس : في من يكرهه اللصوص ، فيطلق ، ليس بشيء ، وبه قال ابن عمر ، وابن الزبير ، والشعبي ، والحسن » ( 3 ) . 19 - وقال البخاري أيضاً : « يمين الرجل لصاحبه : أنه أخوه ، إذا خاف عليه القتل أو نحوه ، وكذلك كل مكروه يخاف ، فإنه يذب عنه الظالم ، ويقاتل دونه ولا يخذله ، وإن قاتل دون المظلوم فلا قود عليه ولا قصاص . وإن قيل له : لتشربن الخمر ، أو لتأكلن الميتة ، أو لتبيعن عبدك ، أو تقر بدَيْن ، أو تهب هبة أو تحل عقدة ، أو لتقتلن أباك ، أو أخاك في الإسلام وسعه ذلك . . إلى أن قال : قال النخعي : إذا كان المستحلف ظالماً فنيّة الحالف ، وإن كان مظلوما ؛ فنية المستحلف » ( 4 ) . ولا بأس بمراجعة الشروح على صحيح البخاري على كتاب الإكراه ، ففيها توضيحات ومطالب مفيدة في هذا المجال ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : الأخبار الطوال : ص 220 و 221 و 222 . ( 2 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 128 / ط الميمنية . ( 3 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 128 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) راجع : عمدة القاري : ج 24 ص 95 - 108 ، وفتح الباري ج 12 ص 277 - 289 ، وإرشاد الساري : ج 10 ص 93 - 102 .