تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وقيس ، وأسد ، وهذيل ، وبكر بن وائل ( 1 ) . بل إننا نستطيع أن نعرف مدى شيوع الوأد بينهم من تعرض القرآن لهذه المسالة ، وردعه لهم عنها ، وإدانتها ، قال تعالى : * ( وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ) * ( 2 ) . وقال أيضاً : * ( وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ) * ( 3 ) . كما أننا نجده « صلى الله عليه وآله » قد نص على ذلك في بيعة العقبة وقد قال محمد بن إسماعيل التيمي ، وغيره - تعليقاً على هذا : خص القتل بالأولاد ؛ لأنه قتل وقطيعة رحم ؛ فالعناية بالنهي عنه آكد ؛ ولأنه كان شائعاً فيهم ، وهو وأد البنات وقتل البنين ، خشية الإملاق إلخ ( 4 ) . ويقول البعض : « كان هذا الوأد - على رأي بعض الباحثين - في عامة قبائل العرب » يستعمله واحد ، ويتركه عشرة ؛ أو كان على الأقل معروفاً في بعض القبائل كربيعة ، وكندة ، وتميم ( 5 ) .

المرأة في الجاهلية :

وقد كانت حياة المرأة في الجاهلية أصعب حياة ؛ حيث لم يكن لها عندهم قيمة أبداً ، وقد كتب الكثير عن هذا الموضوع ؛ ولذا فلا نرى حاجة كبيرة
هامش
( 1 ) راجع شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 174 . ( 2 ) الآية 151 من سورة الأنعام . ( 3 ) الآيتين 8 - 9 من سورة التكوير . ( 4 ) فتح الباري ج 1 ص 61 . ( 5 ) راجع : النظم الإسلامية ص 442 - 443 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 21 | السيد جعفر مرتضى العاملي