تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
البيت ؛ ودخل الآخر فشق عن قلب أمية ثم رده الطائر ، فقال له الطائر الآخر : أوَعَى ؟ ؟ قال : نعم . قال : زكا ؟ قال : أبى . وعلى حسب رواية أخرى : أنه دخل على أخته ، فنام على سرير في ناحية البيت ، قال : فانشق جانب من السقف في البيت ، وإذا بطائرين قد وقع أحدهما على صدره ، ووقف الآخر مكانه ، فشق الواقع على صدره ، فأخرج قلبه ، فقال الطائر الواقف للطائر الذي على صدره : أوَعَى ؟ قال : وَعَى . قال : أقَبِل ؟ قال : أبى . قال : فرُدّ قلبه في موضعه إلخ . . ثم تذكر الرواية تكرر الشق له أربع مرات ( 1 ) . وهكذا يتضح : أن هذه الرواية مفتعلة ومختلقة ، وأن سر اختلاقها ليس إلا تأييد بعض العقائد الفاسدة ، والطعن بصدق القرآن ، وعصمة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » . ولنعد الآن إلى متابعة الحديث عن السيرة العطرة ؛ فنقول :
هامش
( 1 ) راجع الأغاني ج 3 ص 188 و 189 و 190 .