وبكلمة موجزة : إن سياسة عمر القاضية بالمنع من رواية الحديث ومن تدوينه تعتبر من البديهيات التاريخية ومن الواضحات ، فلا حاجة إلى ذكر النصوص ، والإكثار من الشواهد .
بل قيل : إنه ( يعني عمر ) ضرب من نسخ كتب دانيال ، وأمره بمحوها ( 1 ) ، وضرب الذي جاءه بكتاب وجده في المدائن حينما فتحوها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : تقييد العلم ص 51 وتاريخ عمر بن الخطاب ص 145 وكنز العمال ج 1 ص 332 و 333 و 336 عن العديد من المصادر والمصنف للصنعاني ج 6 ص 114 .
( 2 ) راجع : كنز العمال ج 1 ص 335 .