تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
حتى إن الزهري - وكان قد ترك الحديث - لما سمع من الحسن بن عمارة قولاً لعلي « عليه السلام » يحث فيه على نشر العلم ، عاد فحدث الحسن بن عمارة في مجلسه ذاك أربعين حديثاً ( 1 ) . وعن علي « عليه السلام » : قيدوا العلم ، قيدوا العلم . مرتين ( 2 ) . وعنه « عليه السلام » : قيدوا العلم بالكتاب ( 3 ) . أما شيعة علي وأهل بيته ، فأمرهم في الالتزام بتدوين العلم ونشره أوضح من الشمس ، وأبين من الأمس ، ولا نرى أننا بحاجة إلى إثبات ذلك ( 4 ) .

ملاحظة هامة :

لقد كان علي « عليه السلام » أعلم أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وكان باب مدينة علمه ، وكان أكثر أصحابه « صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) الأذكياء ص 101 . ( 2 ) تقييد العلم ص 89 . ( 3 ) تقييد العلم ص 90 . ( 4 ) راجع عل سبيل المثال لا الحصر : رجال النجاشي ص 3 و 4 والطبقات الكبرى ج 6 ص 220 وج 5 ص 77 وج 2 قسم 2 ص 123 وج 7 قسم 1 ص 14 وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 280 ، والمراجعات ط الأعلمي ص 306 وراجع : الضعفاء الكبير للعقيلي ج 2 ص 29 و 96 و 224 وأحوال الرجال ص 116 و 192 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 78 وتهذيب تاريخ دمشق ج 1 ص 234 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 259 و 324 - 325 والإصابة ج 1 ص 213 والغدير ج 9 ص 130 وراجع : شرف أصحاب الحديث ص 95 .