تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
ثلاثين رجلاً ، وذلك في أول إمرة عمر بن الخطاب ( 1 ) . بل إن عمر بن الخطاب نفسه قد كتب - فيما يروى عنه - لعتبة بن فرقد بعض السنن ( 2 ) ، ووُجد في قائم سيفه صحيفة فيها صدقة السوائم ( 3 ) . وإن كنا نعتقد : أن هذا النص يهدف إلى مساواته برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، حيث قد رووا : أنه قد وُجد في قائم سيف رسول الله « صلى الله عليه وآله » صحيفة مشابهة ( 4 ) . علي عليه السّلام وولده وشيعته : أما أمير المؤمنين علي « عليه السلام » ، الذي لم يكن يفارق رسول الله « صلى الله عليه وآله » في سفر ولا حضر ، إلا في غزوة تبوك ، فقد كان مهتماً برواية وتدوين حديث رسول الله « صلى الله عليه وآله » اهتماماً بالغاً حتى لقد قيل له : ما بالك أكثر أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » حديثاً ؟ ! فقال : كنت إذا سألته أنبأني ، وإذا سكت ابتدأني ( 5 ) . وقد كتب عليه الصلاة والسلام عن النبي « صلى الله عليه وآله » كتباً
هامش
( 1 ) راجع : حلية الأولياء ج 1 ص 331 وحياة الصحابة ج 2 ص 710 . ( 2 ) مسند أحمد ج 1 ص 16 . ( 3 ) الكفاية في علم الرواية ص 354 . ( 4 ) راجع مكاتيب الرسول . ( 5 ) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 98 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » ، لابن عساكر ( بتحقيق المحمودي أيضا ) ج 2 ص 456 .