في كتاب الله ، أو حسنا عند الناس فاعلموا أني كذبت عليه ( 1 ) .
3 - وعن ابن مسعود : فانظروا ما واطأ كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه ( 2 ) .
4 - وعن أبي بكر في خطبة له : فإن كانت للباطل غزوة ، ولأهل الحق جولة ، يعفو لها الأثر ، وتموت السنن ، فالزموا المساجد ، واستشيروا القرآن ( 3 ) .
5 - عن ابن أبي كريمة ، عن جعفر ، عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أنه خطب ، فقال : إن الحديث سيفشو عليّ ، فما أتاكم عني يوافق القرآن ، فهو عني ، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني ( 4 ) .
6 - وعن علي « عليه السلام » : ستكون عني رواة يروون الحديث ، فاعرضوه على القرآن ، فإن وافق القرآن فخذوه ، وإلا فدعوه ( 5 ) .
7 - وعن أبي هريرة عن النبي « صلى الله عليه وآله » ما يقرب من ذلك أيضاً فراجع ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سنن الدارمي ج 1 ص 146 .
( 2 ) المصنف للصنعاني ج 6 ص 112 وراجع خطبة ابن مسعود في ج 11 ص 160 وجامع بيان العلم ج 2 ص 42 وحياة الصحابة ج 3 ص 191 عنه .
( 3 ) عيون الأخبار لابن قتيبة ج 2 ص 233 والبيان والتبيين ج 2 ص 44 والعقد الفريد ج 4 ص 60 .
( 4 ) الأم ج 7 ص 308 وأضواء على السنة المحمدية ص 367 .
( 5 ) كنز العمال ج 1 ص 176 عن ابن عساكر . وفي تهذيب تاريخ دمشق حديث آخر عن علي « عليه السلام » حول عرض الحديث على القرآن .
( 6 ) الكفاية في علم الرواية ص 430 .