تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
إدراك العقل لكون الفعل حسنا ، أو قبيحا مكابرة ومباهتة ( 1 ) .

48 - صوافي الأمراء :

وقد قلنا في فصل سابق : إنهم من أجل تلافي الاعتراضات على بعض الفتاوى التي كانت تصدر من بعض الرموز الرئيسية ، مما يخالفون فيها صريح النص القرآني أو النبوي ، الأمر الذي قد يزعزع الثقة بهم ، بالإضافة إلى سلبيات أخرى ، إنهم من أجل تلافي ذلك ، قرروا حصر الفتوى في القضايا السياسية والقضائية الهامة ، بالأمراء ؛ وسموها : صوافي الأمراء .

49 - الفتوى لأشخاص بأعيانهم :

وأما سائر ما تبقى من أمور ، فقد أوكلت إلى أناس بأعيانهم ، وحظر على الآخرين الذين لا يطمئن إلى ميلهم ، أو أهليتهم في مجال تقوية الخط السياسي القائم - حظر عليهم - أن يتصدوا للفتوى ، أو للرواية ، وقد قدمنا بعض ما يوضح ذلك فلا نعيد ، ثم قرروا ضابطة أخرى وهي :

50 - المنع من الحديث ، من روايته ، ومن كتابته :

وكذا ضابطة :

51 - المنع من السؤال عن معاني القرآن :

إلى غير ذلك : من معايير زائفة ، وضوابط تهدف إلى حفظ الانحراف والاحتفاظ به . لا يتسع المقام لذكرها ، ولا تسمح الفرصة بتقصيها . ولعل فيما ذكرناه كفاية لمن أراد الرشد والهداية .
هامش
( 1 ) إرشاد الفحول ص 9 .