وكونه أحق بالشك من إبراهيم « عليه السلام » ( 1 ) .
ثم إنه ينسى ما هو من مهماته وشؤونه ، مثل ليلة القدر ، وحين يعجز عن تذكرها يأمر الناس بأن يلتمسوها في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ( 2 ) .
كما أنه لا يحفظ سورة الروم جيداً ( 3 ) .
وينسى أيضاً أنه جنب ( 4 ) إلى غير ذلك مما لا يمكن تتبعه ولا الإحاطة به لكثرته ، مما يزيد في قبحه أضعافاً على ما ذكرناه ، مما زخرت به المجاميع الحديثية والتاريخية لدى بعض المذاهب الإسلامية المنتشرة في طول البلاد وعرضها .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 3 ص 71 ومسند الإمام أحمد ج 1 ص 326 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1335 وتأويل مختلف الحديث ص 97 وصحيح مسلم ج 7 ص 98 والهدى إلى دين المصطفى ج 1 ص 79 وج 2 ص 91 .
( 2 ) كشف الأستار عن مسند البزار ج 1 ص 485 و 484 ومجمع الزوائد ج 3 ص 176 و 175 وج 7 ص 348 .
( 3 ) الدر المنثور ج 5 ص 150 عن ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وابن قانع ، وراجع : مناهل العرفان ج 1 ص 360 عن البخاري ، ومسلم . وراجع : حول نسيانه « صلى الله عليه وآله » بعض الآيات في كنز العمال ج 1 ص 538 .
( 4 ) المعجم الصغير ج 2 ص 16 . وراجع : ج 1 ص 130 حول نسيانه بعض الأسماء .