تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
والمراد بالأئمة المهتدين حسب الظاهر هم الخلفاء الثلاثة الأول ، ما عدا علي « عليه السلام » ، كما سنرى .

11 - رأي الصحابي حيث لا نص :

قال الخطيب : إن كانوا قد قالوا رأياً واجتهاداً ، ولم يسمع من النبي « صلى الله عليه وآله » فيه شيء : فإجماع الأئمة ( الأمة خ ل ) على التحليل والتحريم يثبت به الحكم كأمر النبي « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . وذكر المقريزي أيضاً : أن أبا بكر كان يقضي بما كان عنده من الكتاب والسنة ، فإن لم يكن عنده شيء ، سأل من بحضرته من الأصحاب ، فإن لم يكن عندهم شيء اجتهد في الحكم ( 2 ) . وذكر بعض آخر : أن الصحابة كانوا يغيبون عن مجلس النبي « صلى الله عليه وآله » ، فكانوا يجتهدون فيما لم يحضروه من الأحكام ( 3 ) . ومهما يكن من أمر : فقد ذهب الأكثرون إلى جواز الاجتهاد في عصر النبي « صلى الله عليه وآله » ووقوعه ، وقد ذكروا في ذلك أقوالاً كثيرة ، وتفصيلات عديدة ، فلتراجع في مظانها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكفاية في علم الرواية ص 421 - 422 . ( 2 ) راجع : الخطط والآثار ج 2 ص 332 وتاريخ حصر الاجتهاد ص 90 - 93 وراجع : الغدير ج 7 ص 119 عن سنن الدارمي ج 1 ص 58 وعن الصواعق المحرقة ص 10 وعن تاريخ الخلفاء ص 71 وعن أعلام الموقعين ص 19 وعن جامع بيان العلم ج 2 ص 51 وعن ابن سعد في الطبقات . ( 3 ) المصادر السابقة . ( 4 ) راجع : إرشاد الفحول ص 256 و 257 .